المحدثون يلينونه في الحديث ، ولقبه : تاج الدين .
وقال المنذري : كتب عنه السلفي أناشيد . وثنا عنه الحافظ عليّ بن المفضل ، وآخرون . وهو منسوبٌ إلى جده مسعود .
قلت : روى عنه : محمد بن أبي بكر البلخي ، وزين الأمناء أبو البركات ، والتاج بن أبي جعفرن وجماعة .
وقال ابن خليل الأدمي : لم يكن في نقله بثقةٍ ولا مأمون .
توفي المسعودي في سلخ ربيع الأول ، ودُفن بسفح جبل قاسيون ، ووقف كتبه بالسميساطية .
وقال ابن النجار في تاريخه : كان المسعودي من الفضلاء في كل فن ، في الفقه ، والحديث ، والأدب وكان من أظرف المشايخ ، وأحسنهم هيئة ، وأجملهم لباساً .
قدم بغداد سنة أربع وخمسين طالب حديث . وسمع بدمشق من : عبد الرحمن بن أبي الحسن الداراني ، والفلكي .
وأجاز له أبو العز بن كادش .
تاريخ الإسلام — صفحة 194
مساهمون: الذهبي
ص١٩٤