پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 129

پدیدآورندگان:

ص۱۲۹
وكان رحمه الله فيه مزاج ودعابة . طاب وعظه لأهل واسط لما دخلها ، فسألوه أن يجلس في الأسبوع مرتين ، فكان عيَّن يوماً يحتجون بأن القراء يكونون مشغولين ، فقال : لو عرفت هذا كنت جئت معي بيومٍ من بغداد . ) تُوفي ببغداد في ثامن عشر ربيع الأول . 4 ( المبارك بن فارس . ) ) أبو منصور الماوردي . حدَّث بدمشق في هذه السنة عن قاضي المرستان بنسخة الأنصاري . سمع منه : بَدَل التبريزي . 4 ( محمود بن أحمد بن عليّ بن أحمد . ) ) أبو الفتح المحمودي البغدادي الجعفري الصوفي ، ابن الصابوني . من ساكني الجعفرية ، كان من أجلاء الشيوخ . ولد سنة خمسمائة تقريباً ، وقرأ بالروايات على أبي العز القلانسي . وسمع الحديث من : أبي القاسم بن الحُصين ، وأبي بكر المرزفي ، وعلي بن المبارك بن نغويا ، وأبي البدر الكرخي . وصحب : أبا الحسن عليّ بن مهدي البصري الصوفي ، وحماد بن مسلم الدباس . وكان له رباط ببغداد . ثم إنه سافر إلى مصر وسكنها ، وروى بها الكثير . وحدَّث عنه : ابنه علم الدين ، وابن المفضل الحافظ ، وجماعة .