روى عنه : موفق الدّين الحنبليّ ، والبهاء عبد الرحمن ، والحافظ الضياء ، وعبد الرحمن بن أبي حَرميّ المكي ، وآخرون .
وتوفي في سابع شوال .
ولم يكن من بانياس ، وإنما خزن مرةً رُزاً كثيراً من بانياس ، فكان الرزازون يقول أحدهم : إذهبوا بنا نشتري من البانياسي . وإليه يُنسب الدَّرب الذي في الكتانيين .
4 ( حرف الميم ) )
4 ( محمد بن عبد الملك أسد الدّين شيركوه بن شاذي بن مروان . ) )
الملك القاهر ناصر الدين ، صاحب حمص ، ابن عم صلاح الدّين . تُوفي بحمص يوم عرفة ، وقت الوقفة ، بمرضٍ حادٍ مزعج ، وتملَّك حمص بعده ولده الملك المجاهد أسد الدّين شيركوه فطالت أيامه .
وكان السّلطان صلاح الدّين قد مرض في هذه السنة بحران في شوال حتى اشتد مرضه )
وأوصى ، فسار من عنده ناصر الدّين محمد واجتاز بحلب ، وأخذ جماعة من الأحداث وأعطاهم مالاً ووعدهم ، وقدِم حمصَ فكاتب أهل دمشق بأن تكون له دمشق إن مات ابن عمه .
ثم عوفي صلاح الدّين .
وقيل إنه سكر فقتله الخمر ، وقيل ابن عمه سقاه سُمّاً ، ونقلته زوجته بنت عمه ست الشام بنت أيوب إلى تربتها بمدرستها الشامية بظاهر دمشق ، ودفنته عند أخيها شمس الدولة تورانشاه .
تاريخ الإسلام — صفحة 122
مساهمون: الذهبي
ص١٢٢