وأجاز له أبو علي بن سكّرة الصدفي . وولّي خطابة بلده .
قال الأبّار : وكان فقيهاً مشاوراً ، ذا دعابة مع خشية وخشوع .
حدّث عنه : أبو القاسم بن الحسن ، وأبو نصر السبتي ، ويعيش بن النديم ، وأبو الخطاب عمر بن الجميّل .
وأجاز في رجب من السنة . ولم تؤرخ وفاته .
4 ( محمد بن أسعد بن محمد بن الحسين . ) )
الإمام مجد الدين ، أبو منصور الطوسي ، العطاري ، المعروف بحفدة .
الفقيه الشافعي . كان فقيهاً واعظاً أصوليّاً فاضلاً ، تفقّه بمرو على أبي بكر محمد بن منصور السمعاني ، ثم انتقل إلى مرو الروذ ، وتفقه على القاضي أبي محمد الحسين بن مسعود الفرّاء البغوي ، وسمع منه كتأبيه : شرح السنّة ، ومعالم التنزيل ، وغير ذلك .
ثم انتقل إلى بخارى واشتغل بها على البرهان عبد العزيز بن عمر بن مازة الحنفي . ثم عاد إلى مرو ، وقدم أذربيجان ، والجزيرة ، واجتمع الناس عليه بسبب الوعظ . وكان مجلسه في الوعظ من أحسن المجالس ، ولا ندري لم لقّب حفدة .
تاريخ الإسلام — صفحة 86
مساهمون: الذهبي
ص٨٦