4 ( فتح حرّان وسروج وسنجار وغيرها ) )
وافتتح فيها صلاح الدين حران ، وسروج ، وسنجار ، ونصيبين ، والرقة ، والبيرة ، ونازل الموصل وحاصرها ، فبهره ما رأى من حصانتها ، فرحل عنها ، وقصده شاه أرمن بعساكر جمّة ، واجتمع في ماردين بصاحبها ، وفتح آمد .
4 ( ملك صلاح الدين حلب ) )
ثم رجع إلى حلب فملكها ، وعوّض صاحبها سنجار .
4 ( الخلعة بشرف الفتوة ) )
وفيها تفتّى الناصر لدين الله إلى الشيخ عبد الجبار ، ولقب بشرف الفتوة عبد الجبار ، وخلع عليه . وكان النقيب لهم أبو المكارم أحمد بن محمد بن داذي النيلي . وفتّى الناصر لدين الله في ذلك الوقت ولد رفيقه علي بن عبد الجبار ، وخلع عليه وعلى النقيب .
وكان عبد الجبار هذا في بدء أمره شجاعاً مشهوراً ، تهابه الفتيان ، وتخافه الرجال ، ثم ترك ذلك ولزم العبادة ، وبنى لنفسه موضعاً ، فأمر الخليفة بإحضاره حين تضوّع عبير أخباره ، وتفتّى إليه ، وجعل المعوّل في شرعها عليه .
تاريخ الإسلام — صفحة 47
مساهمون: الذهبي
ص٤٧