جماعة بين الفريقين . ثم آل الأمر إلى أن أصيح في الناس : الغزاة إلى مكة .
قال ابن الجوزي : فحدثني بعض الحاج أن زرّاقاً ضرب بالنفط داراً فاشتعلت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وكانت تلك الدار لأيتام ، ثم سوى قارورة نفط ليضرب بها ، فجاء حجر فكسرها ، )
فعادت إليه وأحرقته . وبقي ثلاثة أيام فتفسخ الجسد ، ورأى بنفسه العجائب ، ثم مات .
قال : ثم ذلك الأمير الجديد قال : لا أجسر أن أقيم بعد الحاج بمكة . فأمروا غيره .
4 ( وقعة تل السلطان ) )
وفيها كانت وقعة تل السلطان ، وحيث ذلك أن عسكر الموصل نكثوا وحنثوا ووافوا تل السلطان بنواحي حلب في جموع كثيرة ، وعلى الكل السلطان سيف الدين غازي بن مودود بن زنكي ، فالتقاهم السلطان صلاح الدين في جمع قليل ، فهزمهم وأسرهم ، ونهب ، وحقن دماءهم .
ثم أحضر الأمراء الذين أسرهم فأطلقهم ومنّ عليهم .
4 ( قال ابن الأثير ) )
لم يقتل من الفريقين على كثرتهم إلا رجل
تاريخ الإسلام — صفحة 8
مساهمون: الذهبي
ص٨