أبو المُرجّى البوازيجي ، الصوفي .
صحب أبا النّجيب السّهروَرديّ ولازمه .
وسمع معه من : زاهر الشّحّامي ، وغيره .
وعنه : يوسف بن محمد الواعظ ، وعمر بن محمد المقرئ ، وشهاب الدين السهرورديّ ، وغيرهم .
وتوفّي قبل الثمانين وخمسمائة . قاله ابن الدّبيثي .
4 ( سلامة الصيّاد . ) )
المَنبِجيّ ، الزاهد ، رفيق الشيخ عديّ .
قال الحافظ عبد القادر الرُّهاوي ، وكانا جميعاً من تلاميذ الشيخ عقيل : المنبجيّ الزاهد ، ساح ولقي المشايخ ، ورأى منهم الكرامات ، وأقام بالموصل مدّة في زمن بني الشهرزوريّ حين كان لا يقدر أحدٌ أن يتظاهر بالحنبلية ولا السنّة . فأقام يُظهر السنة ويُحاجّ عنها . ثم رجع إلى منبج ، فأقام بها إلى أن مات .
وكان يتعيّش في المقاثي وعمل الحصر ، وينفق من ذلك . دخلت عليه بمنبج في داره وهو جالس على حصير يعمله ، فترك العمل ، وأقبل عليّ يحادثني ، فرأيت منه وقاراً وعدلاً وحفظ لسان ، وتعرّياً من الدعاوى .
تاريخ الإسلام — صفحة 327
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٧