* أقبل من أعشقه راكباً
* من جهة الغرب على أشهب
*
* فقلت : سبحانك يا ذا العُلا
* أشرقت الشمس من المغرب
* توفّي رحمه الله على حلب من طعنة أصابت رُكبته يوم سادس عشر المحرّم يوم نزول أخيه عليها ، فمرض منها . وكان السلطان قد أعدّ للصالح عماد الدين صاحب حلب ضيافة في المخيّم بعد الصلح ، وهو على السِّماط إذ جاءه الحاجب فأسرّ إليه موت بوري ، فلم يتغيّر وأمره بتجهيزه ودفنه سرّاً ، وأعطى الضّيافة حقّها . فكان يقول : ما أخذنا حلب رخيصة .
وبوري بالعربيّ : ذئب .
4 ( حرف التاء ) )
4 ( تقيّة . ) )
)
تاريخ الإسلام — صفحة 279
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٩