وكان يخبر بأشياء خفيّة لا تتوانى أن تظهر جليّة .
وكان أمّاراً بالمعروف ، نهّاءاً عن المنكر . يجلس للناس ويعظ .
وكانت العامة حزبه . ولما مات ازدحم الخلق على نعشه رحمه الله .
4 ( عيسى بن عمران . ) )
أبو موسى المكناسي .
صحب أبا القاسم بن ورد واختص به . وكان يقول : لم يكن بالأندلس مثل أبي القاسم بن ورد .
ولقي بأغمات أبا محمد اللخمي فسمع منه في سنة ثلاثين . وكان من الراسخين في العلم ، قائماً على الأصول والفروع ، أديباً شاعراً ، خطيباً ، مفوّهاً ، مدركاً ، من رجال الكمال . )
ولي قضاء مراكش فحمدت سيرته .
ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة .
وتوفي في شعبان وله ست وستون سنة .
4 ( حرف الفاء ) )
4 ( فرّوخشاه بن شاهنشاه بن أيوب بن شاذي . ) )
الملك عز الدين أبو سعد ، صاحب بعلبك ، ابن أخي السلطان صلاح الدين . كان كثير الصدقة التواضع ، ولديه فضيلة في العربية والشعر .
تاريخ الإسلام — صفحة 266
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٦