فظهرت منه فضيلة وخبرة الديوان ، وله خمس وعشرون سنة .
ثم قبض عليه بعد سنين فشفع فيه حموه كمال الدين وزير صاحب آمد ، فأطلق له ، فسار إلى آمد مريضاً ، وتعلل ثم مات بدنيسر سنة أربع وسبعين ، ثم حمل إلى المدينة النبوية ، فدفن عند والده رحمهما الله تعالى .
4 ( علي بن مهدي بن علي بن قلينا . ) )
أبو القاسم اللخمي ، الفقيه الإسكندري . وبنو قلينا من أقدم بيت في الإسلام . يقال إن أسلافهم حضروا فتح الإسكندرية .
وذكر هذا الحافظ ابن المفضّل ، وقال : كان ثقة ، وله أدب وشعر .
حدّثنا عن أبي عبد الله الرازي ، وأبي بكر الطرطوشي ، وأبي الحسن التونسي .
قلت : وإليه ينسب جزء ابن قلينا الذي للسلفي .
4 ( علي بن خلف بن العريف . ) )
أبو القاسم الإسكندراني . )
قال ابن المفضّل : توفي في صفر ، ونبا عن : أبي عبد الله الرازي .
4 ( عمر بن محمد بن عبد الله بن الخضر بن مسافر . ) )
أبو الخطّاب العليمي ، ثم الدمشقي ، التاجر ، ويعرف بابن حوائج كاش .
سافر للتجارة إلى مصر ، والعراقين ، وخراسان ، وما وراء النهر . وكان يطلب الحديث ويسمع ويكتب حتى أكثر من ذلك .
سمع : نصر الله بن محمد المصّيصي ، ونصر بن أحمد بن مقاتل ، وناصر بن عبد الرحمن النجار ، وأبا القاسم بن البنّ بدمشق .
والشريف ناصر بن إسماعيل الحسيني الخطيب ، وعبد الله بن رفاعة
تاريخ الإسلام — صفحة 153
مساهمون: الذهبي
ص١٥٣