نائب حلب للملك الصالح إسماعيل بن نور الدين ، ولقبه : سعد الدين . وهو مدبر دولة الصالح .
وكان الرئيس أبو صالح ابن العجمي كالوزير في دولة إسماعيل فقتل ، فاتهموا به سعد الدين ، وحسّنوا للصالح القبض عليه ، فقبض عليه وقتل تحت العذاب في هذه السنة . لأن رفقاءه الخدام حسدوا مرتبته ، ومالوا إلى أبي صالح ، فجهز كمشتكين عليه جماعة من الباطنية ، فقتلوه يوم جمعة .
4 ( حرف الميم ) )
4 ( محمد بن أحمد بن عبد الجبار . ) )
الفقيه ، أبو المظفّر الحنفي ، المعروف بالمشطّب السّمناني .
تفقه بمرو على أبي الفضل الكرماني ، وأفتى ، وناظر ، ودرّس .
وكان مولده في سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة وجال في بلاد المشرق ، ثم استوطن بغداد ، ودرّس المذهب بمدرسة زيرك .
وحدّث عن : أبي المعالي جعفر بن حيدر ، والحسين بن محمد بن فرّخان .
وعنه : عمر القرشي .
وتوفي في حادي عشر جمادى الأولى ، وشيّعه قاضي القضاة ، والناس .
4 ( محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد . ) )
)
تاريخ الإسلام — صفحة 127
مساهمون: الذهبي
ص١٢٧