تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
حين أصابته قرحته فقال : هلم ابن أخي ، تحول فانظر ، فنظرت ، فإذا هي قد سرت . وعن الشعبي قال : أول من خطب الناس قاعداً معاوية ، وذلك حين كثر شحمه وعظم بطنه . وعن ابن سيرين قال : أخذت معاوية قرحة ، فاتخذ لحفاً تلقى عليه ، فلا يلبث أن يتأذى بها ، فإذا أخذت عنه ، سأل أن ترد عليه ، فقال : فبحك الله من دار ، مكثت فيك عشرين سنة أميراً ، وعشرين سنة خليفة ، ثم صرت إلى ما أرى . وقال أبو عمرو بن العلاء : لما حضرت معاوية ، الوفاة قيل له : ألا توصي فقال : * هو الموت لا منجى من الموت والذي * نحاذر بعد الموت أدهى وأفظع * اللهم أقل العثرة ، واعف عن الزلة ، وتجاوز بحلمك عن جهل من لم يرج غيرك فما وراءك مذهب . وقال أبو مسهر : صلى الضحاك بن قيس الفهري على معاوية ، ودفن بين باب الجابية وباب الصغير فيما بلغني . وقال أبو معشر وغيره : مات معاوية في رجب سنة ستين ، وقيل : إنه عاش سبعاً وسبعين سنة . 4 ( ميمونة بنت الحارث ) ) أم المؤمنين الهلالية .