پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 267

پدیدآورندگان:

ص۲۶۷
أفرطت ، فقال : والله إني أرشف بأنيابها حب الرمان ، قال : فأصابها وجع سقطت له قواها ، فجفاها حتى شكته إلى عائشة ، فقالت : يا عبد الرحمن لقد أحببت ليلى فأفرطت ، وأبغضتها فأفرطت ، فإما أن تنصفها ، وإما أن تجهزها إلى أهلها ، فجهزها إلى أهلها ، ) قال : وكانت بنت ملك يعني من ملوك العرب . قال ابن أبي مليكة : إن عبد الرحمن توفي بالصفاح ، فحمل فدفن بمكة والصفاح على أميال من مكة فقدمت أخته عائشة فقالت : أين قبر أخي فأتته فصلت عليه : رواه أيوب السختياني عنه . قال الواقدي ، والمدائني ، وغيرهما : توفي سنة ثلاث . وقال يحيى بن بكير : سنة أربع وخمسين . وقد صح في الوضوء من صحيح مسلم عن سالم سبلان مولى المهري قال : خرجت أنا وعبد الرحمن بن أبي بكر إلى جنازة سعد بن أبي وقاص . وصح أن سعداً مات سنة خمس وخمسين . 4 ( عبيد الله بن العباس ) ) بن عبد المطلب ، أبو محمد .