أخو الحكم ، ولهما صحبة .
قدم عثمان على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف ، فأسلم ، واستعمله على الطائف لما رأى من فضله وحرصه على الخير والدين ، وكان أصغر الوفد سناً .
وأقره أبو بكر ، ثم عمر على الطائف ، ثم استعمله عمر على عمان والبحرين ، وهو الذي افتتح توج ومصرها ، وسكن البصرة .
ذكره الحسن البصري قال : ما رأيت أفضل منه .
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد شهدت أمه ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم .
روى عنه : سعيد بن المسيب ، ونافع بن جيبر بن مطعم ، ومطرف ابنا عبد الله بن الشخير ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله . توفي سنة إحدى وخمسين .
تاريخ الإسلام — صفحة 270
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٠