پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
وهب بن جرير ، عن أبيه ، سمع أبا يزيد المديني يقول : لما مرض سمرة أصابه برد شديد ، ) فأوقدت له نار في كانون بين يديه ، وكانون خلفه ، وكانون عن يمينه ، وآخر عن شماله ، فجعل لا ينتفع بذلك ، وكان يقول : كيف أصنع بما في جوفي ، فلم يزل كذلك حتى مات . وإن صح هذا فيكون إن شاء الله قوله عليه السلام آخركم موتاً في النار متعلقاً بموته في النار ، لا بذاته . قال عبد الله بن صبيح ، عن ابن سيرين : كان سمرة فيما علمت عظيم الأمانة ، صدوقاً ، يحب الإسلام وأهله . توفي سمرة سنة تسع وخمسين ، ويقال : في أول سنة ستين . 4 ( سودة أم المؤمنين ) ) مرت في خلافة عمر . قال الواقدي : الثابت عندنا أنها توفيت سنة أربع وخمسين فيما حدثنا به محمد بن عبد الله بن مسلم ، عن أبيه .