وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سلف لك من خير .
وكان سمحاً جواداً كريماً ، عالماً بالنسب ، أعتق في الجاهلية مائة رقبة ، وفي الإسلام مائة رقبة ، وكان ذا رأي وعقل تام ، وهو أحد من دفن عثمان سراً .
وباع داراً لمعاوية بستين ألفاً ، وتصدق بها ، وقال : اشتريتها في الجاهلية بزق خمر .
وروي أن الزبير لما توفي ، قال حكيم بن حزام لابن الزبير : كم على أخي من الدين قال : ألف ألف درهم ، قال : علي منها خمسمائة ألف .
ودخل على حكيم عند الموت وهو يقول : لا إله إلا الله ، قد كنت أخشاك ، وأنا اليوم أرجوك .
توفي رضي الله عنه سنة أربع وخمسين .
4 ( حويطب بن عبد العزى ) )
)
العامري .
تاريخ الإسلام — صفحة 199
مساهمون: الذهبي
ص١٩٩