تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وكان يوم الفيل مراهقاً ، وهو والد هشام ، له صحبة ، ورواية ، وشرف في قومه ، وحشمة . روى عنه : ابنه حزام ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعروة بن الزبير ، وموسى بن طلحة ، ويوسف بن ماهك ، وغيرهم . حضر بدراً مشركاً ، وأسلم عام الفتح ، وكان إذا اجتهد في يمينه قال : لا والذي نجاني يوم بدر من القتل . وله منقبة وهو أنه ولد في جوف الكعبة . وأسلم وله ستون سنة أو أكثر ، وكان من المؤلفة قلوبهم . أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين مائة من الإبل . قاله ابن إسحاق . حصل حكيم أموالاً من التجارة ، وكان شديد الأدمة نحيفاً . ولما ضيقت قريش على بني هاشم بالشعب ، كان حكيم تأتيه العير ، تحمل الحنطة ، فيقبلها الشعب ، ثم يضرب أعجازها ، فتدخل عليهم . وقال عروة : قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح : من دخل دار حكيم فهو آمن ، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل دار بديل بن ورقاء فهو آمن .