وكان يوم الفيل مراهقاً ، وهو والد هشام ، له صحبة ، ورواية ، وشرف في قومه ، وحشمة .
روى عنه : ابنه حزام ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعروة بن الزبير ، وموسى بن طلحة ، ويوسف بن ماهك ، وغيرهم .
حضر بدراً مشركاً ، وأسلم عام الفتح ، وكان إذا اجتهد في يمينه قال : لا والذي نجاني يوم بدر من القتل .
وله منقبة وهو أنه ولد في جوف الكعبة . وأسلم وله ستون سنة أو أكثر ، وكان من المؤلفة قلوبهم . أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين مائة من الإبل . قاله ابن إسحاق .
حصل حكيم أموالاً من التجارة ، وكان شديد الأدمة نحيفاً .
ولما ضيقت قريش على بني هاشم بالشعب ، كان حكيم تأتيه العير ، تحمل الحنطة ، فيقبلها الشعب ، ثم يضرب أعجازها ، فتدخل عليهم .
وقال عروة : قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح : من دخل دار حكيم فهو آمن ، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل دار بديل بن ورقاء فهو آمن .
تاريخ الإسلام — صفحة 198
مساهمون: الذهبي
ص١٩٨