تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة . وفي الصحيح عن أسامة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن فيقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما . وروى عنه : ابناه حسن ، ومحمد ، وابن عباس ، وأبو وائل ، وأبو عثمان النهدي ، وأبو سعيد المقبري ، وعروة ، وأبو سلمة ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وأمه أم أيمن بركة حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ومولاته . ) وكان أسود كالليل ، وكان أبوه أبيض أشقر . قاله إبراهيم بن سعد . قالت عائشة : دخل مجزر المدلجي القائف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأى أسامة وزيداً ، وعليهما قطيفة ، قد غطيا رؤوسهما ، وبدت أقدامهما ، فقال : إن هذه الأقدام بعضها من بعض ، فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وأعجبه .