تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
البارة ، وقلعة الراوندن ، وقلعة تل خالد ، ) وحصن كفرلاثا ، وحصن بسرفوث بجبل بني عليم ، وقلعة عزاز ، وتل باشر ، ودلوك ، ومرعش ، وقلعة عين تاب ، ونهر الجوز . وغزا حصن إنب ، فقصده الإبرنس صاحب أنطاكية ، فواقعه ، فكسره نور الدين وقتله ، وقتل ثلاثة آلاف إفرنجي ، وبقي له ولد صغير مع أمه بأنطاكية ، فتزوجت بإبرنس آخر ، فخرج نور الدين في بعض غزواته فأسر الإبرنس الآخر ، فتملك أنطاكية ابنه ، وباعه نور الدين نفسه بمال عظيم . قال : وأظهر السنة بحلب ، وغير البدعة التي كانت له في التأذين ، وقمع الرافضة ، وبنى بها المدارس ، وأقام العدل . وحاصر دمشق مرتين ، ثم قصدها الثالثة . وقد كان صالح معين الدين أنز نائب صاحبها ، وصاهره ، واجتمعت كلمتهما على الغزو ، فسلم أهل دمشق إليه البلد لغلاء الأسعار ، وللخوف من العدو ، فتملكها وسكنها ، وحصن سورها ، وبنى بها المدارس والمساجد ، ووسع أسواقها ، ورفع عن الناس الأثقال ، ومنع من أخذ ما كان يؤخذ منهم من المغارم بدار بطيخ وسوق الغنم . وضمان النهر والكيالة ، وأبطل الخمر . وأخذ من الفرنج ثغر بانياس ، والمنيطرة . وكان في الحرب رابط الجأش ، ثابت القدم ، حسن الرمي . وكان