تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وتفقه ببعضهم وأخذ القراءات بقرطبة . وعدد شيوخه خمسة وثمانون . قال الأبار : كان عالماً ، حافلاً ، راوية ، مكثراً متحققاً بالقراءآت والفقه ، وله مشاركة في الحديث والأصول مع البصر بالفتوى . نزل مرسية ، وولي خطة الشورى ، ثم ولي قضاء بلنسية ، ثم استعفى منه ، وكان في وقته أحد حفاظ الأندلس في المسائل مع المعرفة بالآداب . وكانت أصوله أعلاماً نفسية لا نظير لها ، جمع منها كثيراً وكتب بخطه أكثرها . قال التجيبي : ذكر لي من فضله ما أزعجني إليه ، فلقيت عالماً كبيراً ، ووجدت عنده جماعة وافرة من شرق الأندلس وغربها ، يأخذون عنه الفقه ، والحديث ، والقراءآت ، إفراداً وجمعاً . قرأ عليه بها وبرواية يعقوب ، واستظهر عليه التيسير وملخص القابسي . وكان أنه قر وكان يؤم بجامع مرسية لحسن صوته . قال الأبار : ثنا عنه جماعة من جلة شيوخنا . وتوفي في شوال وله ست وستون سنة . 4 ( محمد بن علي بن جعفر القيسي القلعي . ) ) من قلعة حماد بالمغرب . أبو عبد الله بن الرمامة ، نزيل مدينة فاس . تفقه على : أبي الفضل بن النحوي . ودخل الأندلس فسمع من : أبي محمد بن عتاب ، وأبي بحر الأسدي . ) وولي قضاء فاس فلم يحمد . وكان عاكفاً على تواليف الغزالي لا سيما البسيط .