ومات في ذي الحجة .
4 ( علي بن أبي الله محمد بن أحمد بن فيد . ) )
أبو الحسن الفارسي الأصل القرطبي .
روى عن : أبي محمد بن عتاب ، وأبي الوليد بن طريف ، وأبي بحر الأسدي .
وحج سنة ثلاثين ، فسمع : أبا بكر بن عشير الشرواني ، وأبا علي بن العرجاء ، وأبا المظفر الشيباني .
قال الأبار : ولقي أيضاً : أبا سعيد حيدر بن يحيى ، وسلطان بن إبراهيم المقدسي وأكثر عن السلفي . وآنصرف إلى قرطبة بفوائد جمة ، فسمعوا منه .
وكان من أهل العناية الكاملة بالرواية ، ثبتاً ، عارفاً ، موصوفاً بالذكاء والحفظ ، متواضعاً . خرج من قرطبة في الفتنة بعد الأربعين وخمسمائة ، فنزل كورة ألش ، من أعمال مرسية ، فولي خطابتها مدة . وكان الناس يقصدونه .
حدث عنه ابن بشكوال وأعجب من هذا أن رزين بن معاوية العبدري حدث عنه بسيرة ابن إسحاق ، بروايته عن السلفي .
وحدث عنه من شيوخنا : أبو الخطاب بن واجب ، وأبو عبد الله التجيبي .
استشهد في خروجه من ألش مع عامة أهلها لما خافوا من الأمير سعد بن محمد ، وكانوا قد خلعوا دعوته .
تاريخ الإسلام — صفحة 290
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٠