أخذ في صغره عن أبي الحسن بن شفيع .
وسمع من : عباد بن سرحان .
وانتقل به أبوه إلى بلنسية سنة ست وخمسمائة فقرأ بها القرآن على موسى بن خميس الضرير ، وأبي عبد الله بن باسة .
وأخذ العربية عن أبي محمد البطليوسي وآختص به .
وروى عن : أبي بحر بن العاص ، وخليص بن عبد الله ، وأبي عبد الله بن أبي الخير .
ورحل إلى قرطبة سنة ثلاث عشرة فتفقه بأبي الوليد بن رشد ، وأبي عبد الله بن الحاج .
وسمع من : أبي محمد بن عتاب ، وأبي القاسم بن بقي ، وأبي الحسن بن مغيث ، وجماعة .
وسمع أيضاً من : أبي علي بن سكرة .
وأجاز له جماعة وتصدر ببلنسية لإقراء القرآن ، والفقه ، والنحو ، والرواية ، ونشر العلوم .
قال الأبار : وكان عالماً متقناً ، حافظاً للفقه والتفاسير ومعاني الآثار ، مقدماً في علم اللسان ، فصيحاً ، مفوهاً ، ورعاً ، فاضلاً ، عند الخاصة والعامة ، دمث الأخلاق ، لين الجانب . ولي خطة الشورى وخطابة بلنسية دهراً ، وانتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى . وصنف كتاب ري الظمآن في تفسير القرآن ، وهو كبير . وصنف كتاب الإمعان في شرح مصنف النسائي
تاريخ الإسلام — صفحة 288
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٨