تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
قال : ستة عشر ألفاً يعتقدون أنك الإله . قال شاعرهم . . . في الحاكم : ما شئت لا ما شاءت الأقدارفآحكم فأنت الواحد القهار فلعن الله المادح والممدوح ، فليس هذا في القبح إلا كقول فرعون أنا ربكم الأعلى . قال بعض شعرائهم في المهدي برقادة : حل برقادة المسيححل بها آدم ونوح حل بها الله في علاهفما سوى الله فهو ريح قال : وهذا أعظم كفراً من النصارى ، لأن النصارى يزعمون أن الجزء الإلهي حل بناسوت عيسى فقط ، وهؤلاء يعتقدون حلوله في جسد آدم ونوح والأنبياء وجميع الأئمة . هذا اعتقادهم لعنهم الله . فأما نسبهم فأئمة النسب مجمعون على أنهم ليسوا من ولد علي رضوان الله عليه ، بل ولا من قريش أصلاً . قلت : قد ذكرنا فيما مضى أن القادر بالله كتب محضراً يتضمن القدح في نسبهم ومذهبهم ، وأنه شهد في ذلك المحضر خلق ، منهم : الشريفان الرضي ، والمرتضى ، والشيخ أبو حامد الإسفرائيني ، وأبو جعفر القدوري وفي