روى عنه : عبد الخالق بن أسد ، وأبو سعد بن السمعاني ، وأحمد بن طارق الكركي ، والفتح بن عبد السلام ، وجماعة آخرهم وفاة أبو الحسن القطيعي .
وقيل : كان الناس يتحيلون على أخذ خطه في الفتاوى لحسن خطه لا للحاجة إلى الفتيا .
ولد سنة خمس وسبعين وأربعمائة .
قال أبن السمعاني : )
هو أحد الأئمة الشافعية ببغداد ، برع في العلم وهو مصيب في فتاويه ، وله السيرة الحسنة والطريقة الجميلة . خشن العيش ، تارك للتكلف ، عن طريقة السلف . جلس بمسجده الذي بالرحبة لا يخرج منه إلا بقدر الحاجة .
وقال أبو الفرج بن الجوزي : توفي في المحرم . ودفن بالوردية .
وتوفي أخوه : أبو الحسين أحمد بن الخل الشاعر في ذي القعدة من السنة أيضاً .
قلت : وكان فقيهاً أيضاً ، وعاش سبعاً وسبعين سنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 102
مساهمون: الذهبي
ص١٠٢