پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 98

پدیدآورندگان:

ص۹۸
قال ابن السمعاني : كان على التفسير . ولم أسمع منه لأنه كان مدمناً للخمر على ما سمعت عامة الناس يقولون ، ولم يكن يخفي ذلك . وسمعت أبا الحسن إبراهيم بن مهدي بن قلينا الإسكندراني يقول : سمعت من أثق به أن العلاء العالم قال : ليس في الدنيا راحة إلا في شيئين : كتاب أطالعه ، وباطية خمرٍ أشرب منها . ولد في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة بسمرقند ، وقدم بغداد حاجاً في سنة اثنتين هذه . وقال أبو سعد : حدثني ولدي أبو المظفر ، نا أبو الفتح محمد بن عبد الحميد ، نا علي بن إسماعيل الخراط ، ثنا علي بن أحمد بن الربيع ، نا أبي . . فذكر حديثاً . 4 ( محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت . ) ) العلامة أبو بكر الخجندي ، ثم الإصبهاني . سمع : أبا علي الحداد ، وجماعة . وقال ابن السمعاني : لقبه صدر الدين . كان صدر العراق في وقته على الإطلاق ، إماماً ، مناظراً ، فحلاً ، واعظاً ، مليح ) الوعظ ، سخي النفس ، جواداً