قال ابن السمعاني : كان على التفسير . ولم أسمع منه لأنه كان مدمناً للخمر على ما سمعت عامة الناس يقولون ، ولم يكن يخفي ذلك . وسمعت أبا الحسن إبراهيم بن مهدي بن قلينا الإسكندراني يقول : سمعت من أثق به أن العلاء العالم قال : ليس في الدنيا راحة إلا في شيئين : كتاب أطالعه ، وباطية خمرٍ أشرب منها .
ولد في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة بسمرقند ، وقدم بغداد حاجاً في سنة اثنتين هذه .
وقال أبو سعد : حدثني ولدي أبو المظفر ، نا أبو الفتح محمد بن عبد الحميد ، نا علي بن إسماعيل الخراط ، ثنا علي بن أحمد بن الربيع ، نا أبي . . فذكر حديثاً .
4 ( محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت . ) )
العلامة أبو بكر الخجندي ، ثم الإصبهاني .
سمع : أبا علي الحداد ، وجماعة .
وقال ابن السمعاني : لقبه صدر الدين . كان صدر العراق في وقته على الإطلاق ، إماماً ، مناظراً ، فحلاً ، واعظاً ، مليح )
الوعظ ، سخي النفس ، جواداً
تاريخ الإسلام — صفحة 98
مساهمون: الذهبي
ص٩٨