روى عنه : المبارك بن كامل مع تقدمه في معجمه ، وثابت بن مشرف ، وعمر بن أحمد )
العلوي .
وتوفي في صفر وله اثنتان وثمانون سنة .
4 ( إبراهيم بن رضوان بن تتش بن ألب أرسلان . ) )
شمس الملوك ، أبو نصر .
ولد سنة ثلاث وخمسمائة ، ونزل على حلب محاصراً لها في سنة ثماني عشرة وخمسمائة ، وكان معه الأمير دبيس بن صدقة الأسدي صاحب الحلة ، وبغدوين ملك الفرنج .
وفي سنة إحدى وعشرين قدم أبو نصر إبراهيم هذا إلى حلب أيضاً فدخلها وملكها ، وفرحوا به ، ونادوا بشعاره . وخرج صاحب أنطاكية فأتاها ونازلها ، فترددت الرسل لما ضايق حلب ، فركب أبو نصر وعزيز الدولة في خلق عظيم ، فتراسلوا ، فانعقدت الهدنة ، وخلف لهم ، وحملوا إليه ما افترضه ، ولطف الله .
ثم بعد مدة سار أبو نصر ، وأعطاه الأتابك زنكي نصيبين ، فملكها إلى أن مات في ثاني عشر شعبان سنة اثنين وخمسين .
قال ابن العديم في تاريخه : أخبرني بذلك بعض أحفاده .
تاريخ الإسلام — صفحة 78
مساهمون: الذهبي
ص٧٨