تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
روى عنه : المبارك بن كامل مع تقدمه في معجمه ، وثابت بن مشرف ، وعمر بن أحمد ) العلوي . وتوفي في صفر وله اثنتان وثمانون سنة . 4 ( إبراهيم بن رضوان بن تتش بن ألب أرسلان . ) ) شمس الملوك ، أبو نصر . ولد سنة ثلاث وخمسمائة ، ونزل على حلب محاصراً لها في سنة ثماني عشرة وخمسمائة ، وكان معه الأمير دبيس بن صدقة الأسدي صاحب الحلة ، وبغدوين ملك الفرنج . وفي سنة إحدى وعشرين قدم أبو نصر إبراهيم هذا إلى حلب أيضاً فدخلها وملكها ، وفرحوا به ، ونادوا بشعاره . وخرج صاحب أنطاكية فأتاها ونازلها ، فترددت الرسل لما ضايق حلب ، فركب أبو نصر وعزيز الدولة في خلق عظيم ، فتراسلوا ، فانعقدت الهدنة ، وخلف لهم ، وحملوا إليه ما افترضه ، ولطف الله . ثم بعد مدة سار أبو نصر ، وأعطاه الأتابك زنكي نصيبين ، فملكها إلى أن مات في ثاني عشر شعبان سنة اثنين وخمسين . قال ابن العديم في تاريخه : أخبرني بذلك بعض أحفاده .