المقامات ، وله كتاب عيون الشعر ، وكتاب الفرق بين الراء والغين . وحدث بإربل ، والموصل ، وسكن البوازيج .
وحدث ببغداد قديماً بكتاب : إلجام العوام للغزالي .
وحدث عنه قاضي أسيوط أبو البركات محمد بن علي الأنصاري ، وقال : أنبأنا شيخنا الإمام رضي الدين الجاواني بالموصل في رجب سنة تسع وخمسين وخمسمائة قال : أنا أبو سعد القشيري قراءة عليه ببغداد .
وقال ابن النجار : أخبرنا الشهاب المزكي ، أخبرنا أبو سعد بن السمعاني ، أنشدني أبو الفوارس الحسن بن عبد الله بن شافع الدمشقي بمرو : أنشدني أبو عبد الله محمد بن علي العراقي لنفسه بإربل :
* دعاني من ملامكما دعاني
* فداعي الحب للبلوى دعاني
*
* أجاب له الفؤاد ونوم عيني
* وسارا في الرفاق وودعاني
*
* فطرفي ساهر في طول ليلي
* وقلبي في يد الأشواق عاني
*
* فكيف يصيخ للعذال سمعي
* ولا عقلي لدي ولا جناني
* وقد قرأ عليه أبو سعد أحمد بن إبراهيم المؤدب مقامات الحريري
تاريخ الإسلام — صفحة 362
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٢