تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
رحل إلى بغداد ، واشتغل على إلكيا الهراسي ، وأبي حامد الغزالي ، وجماعة . وبرع في المذهب ودقائقه ، وقصده الطلبة من البلاد وتفقهوا به . وصنف كتاباً كبيراً شرح فيه إشكالات المهذب . وكان من الدين والعلم بمحل رفيع . ) قال القاضي ابن خلكان : كان أحفظ من بقي في الدنيا على ما يقال لمذهب الشافعي . وكان ينعت بزين الدين جمال الإسلام . انتفع به خلق كثير ، ولم يخلف بالجزيرة مثله . وكان قد قرأ أولاً على أبي الغنائم محمد بن الفرج السلمي الطارقي ، قليلاً من الفقه ، فمات أبو الغنائم سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة . توفي ابن البزري في أحد الربيعين ، وله تسع وثمانون سنة . والبزري : نسبة إلى عمل البزر وبيعه ، والبزر في تلك البلاد اسم للدهن المستخرج من حب الكتان وبه يستصبحون . وكان مولده في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة . 4 ( عمر بن بهليقا . ) ) الطحان ، البغدادي . عمر جامع العقيبة بالجانب الغربي من بغداد .