ثم بعثوا إلى بغداد يطلبون له السلطنة ، فأهين رسولهم .
وكان قد تغلب على الري الأمير إينانج ، وقوي حاله ، فصالحه ، إيلدكز ، وزوج ولده البهلوان بابنة إينانج وزفت إليه بهمذان .
إنهزام البهلوان ثم التقى البهلوان وصاحب مراغة اقسنقر ، فانهزم البهلوان فجاء إلى همذان على أسوأ حال .
النهب والإحراق بنيسابور وفيها كثر اللصوص والحرامية بنيسابور ، ونهبوا دور الناس نهاراً وجهاراً ، فقبض المؤيد على نقيب العلويين أبي القاسم زيد الحسيني وعلى جماعة ، وقتل جماعة ، وخربت نيسابور . ومما خرب سبع عشرة مدرسة للحنفية ، وأحرقت خمس خزائن للكتب ، ونهبت سبع خزائن ، وبيعت )
بأبخس الأثمان . وخرب مسجد عقيل .
الخوف من الفتنة بين الرافضة والسنة وانتشر في هذه الأيام ، وقت عاشوراء ، الرفض والتسنن حتى خيف من فتنة تقع .
تاريخ الإسلام — صفحة 33
مساهمون: الذهبي
ص٣٣