تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
روى عنه : أبو الفرج بن الجوزي ، وابن الأخضر ، وأبو نصر عمر بن محمد المقرئ . وكان صدوقاً ، صحيح السماع . ولد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة . وسمع أيضاً من أبي الخطاب الكلوذاني . وتفقه على صاحبه أبي سعد بن حمزة ، وقرأ عليه كثيراً . وقال ابن الجوزي : أعدت درسه بمدرسة ابن الشمحل ، فلما توفي درست بعده بها . وكان يضرب به المثل في الحلم والتواضع . قرأت عليه القرآن والمذهب . وقرأت بخطه على ظهر جزء له : رأيت ليلة الجمعة عاشر رجب سنة خمس وأربعين فيما يرى النائم ، كأن شخصاً في وسط داري ، فقلت له : من أنت قال : الخضر ، وقال : * تأهب للذي لا بد منه * من الموت الموكل بالعباد * ثم كأنه علم أنني أريد أن أقول له : هل ذلك عن قرب ، فقال : قد بقي من عمرك اثنتا عشرة سنة تمام سني أصحابك . وعمري يومئذ خمس وستون سنة . قال ابن الجوزي : فكنت أترقب صحة هذا ، ولا أفاوضه ، فمرض اثنين وعشرين ، وتوفي في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة ست وخمسين .