تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وسمعت جماعة يحكون عنه أشياء السكوت عنها أولى . ثم قال : وقيل لي إنه يذهب إلى مذهب السالمية ، ويقول إن الأموات يأكلون ويشربون وينكحون في قبورهم ، والسارق والشارب للخمر والزاني لا يلام على فعله لأنه يفعل بقضاء الله . وسمعت علي بن الملك الأندلسي يقول : زاد الزبيدي في أسماء الله تعالى أسامي ، ويقول : هو المتمم ، والمبهم ، والمظهر ، والزارع . قال أبو البركات عبد الوهاب الأنماطي : حمل إلي الزبيدي جزءاً صنفه وذكر فيه أن لكل ميت بيت في الجنة وبيت في النار ، فإذا دخل الجنة هدم بيته الذي في النار ، وإذا دخل النار هدم بيته الذي في الجنة . قلت : وحفيداه اللذان رويا الصحيح هما الحسن والحسين ابنا المبارك بن محمد . وقال ابن عساكر : قال ولده إسماعيل : ) كان أبي في كل يوم وليلة من أيام مرضه يقول : الله الله قريباً من خمسة عشر ألف مرة ، وما زال يقول الله الله حتى لقي رحمة الله . توفي في ربيع الآخر . وقال أحمد بن صالح بن شافع : كان له في علم الأصول وعلم العربية حظ وافر ، وقد صنف كتباً في فنون العلم تزيد على مائة مصنف . ولم يضيع شيئاً من عمره . ثم بالغ الجيلي في تعظيمه وقال : كان يخضب بالحناء ويعتم متلحياً دائماً . حكيت لي عنه من جهات صحيحة غير كرامة ، منها رؤيته للخضر وجماعة من الأولياء . 4 ( محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد . ) )