تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
مولده سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، ودخل إلى الأندلس ، وسمع من أبي علي بن سكرة ، وعباد بن سرحان . وكان فقيهاً بارعاً ، تخرج به أهل فاس . ورخه ابن فرتون وقال : ثنا عنه محمد بن أحمد بن وسون ، وعبد الرحيم بن الملجوم . 4 ( حرف الياء ) ) 4 ( يحيى بن نزار المنبجي . ) ) فاضل ، شاعر محسن . قال ابن الجوزي : كان يحضر مجلسي ، وجد في أذنه ثقلاً فخاف الطرش ، فاستدعى طرقياً ) فامتص أذنه حتى خرج شيء من مخه ، وكان سبب موته . وقد ذكره أبو سعد بن السمعاني . وقدم الشام ومدح السلطان نور الدين ، فمن شعره : * لو صد عني دلالاً أو معاتبة * لكنت أرجو تلاقيه وأعتذر * * لكن ملالاً فلا أرجو لعطفه * جبر الزجاج عسير حين ينكسر *