تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
إلى قرطبة ، فسمع من : أبي محمد بن عَتّاب ، وأبي الأصبغ بن سهل . وسمع بإشبيلية من : أبي القاسم الهَوزَني . وسكن غرناطة ، وأفتى بها ، وحدّث . روى عنه : أبو محمد بن عُبيد الله الحَجري . 4 ( أحمد بن عبد الله بن علي بن عبد الله ) ) أبو الحسن بن أبي موسى بن الآبنوسي ، الفقيه الشافعي ، الوكيل . ولد سنة ست وستين وأربعمائة ، وسمع : أبا القاسم بن البُسري ، وأبا نصر الزينبي ، وإسماعيل بن مَسعدة الإسماعيلي ، وعاصم بن الحسن ، وأبا الغنائم بن أبي عثمان ، ورزق الله ، وجماعة كثيرة . وتفقّه على القاضي محمد بن المظفّر الشامي ، وعلى أبي الفضل الهمذاني . ونظر في علم الكلام والاعتزال . ثم فتح الله له بحسن نيته ، وصار من أهل السُّنة . روى عنه : بنته شرف النساء وهي آخر من حدّث عنه ، وابن السمعاني ، وابن عساكر ، وأبو اليُمن الكِندي ، وسليمان الموصلي ، وآخرون . قال ابن السمعاني : فقيه ، مُفتٍ ، زاهد . يعرف المذهب والفرائض . اعتزل عن الناس ، واختار الخمول ، وترك الشهرة ، وكان كثير الذِّكر . دخلت عليه ، فرأيته على طريقة السّلف من خشونة العيش ، وترك التكلّف . وقال ابن الجوزي : صحب شيخنا أبا الحسن بن الزاغوني ، فحمله