وقوراً ، مهيباً ، ما عرفت له هفوة ، قرأت عليه الكثير ، وكنت نازلاً عنده في رباطه .
قلت : وروى عنه : إبناه عبد الرحيم وعبد اللطيف ، وعبد الخالق بن أسد ، وأبو القاسم بن عساكر ، وسِبطه عبد الوهاب بن سُكينة ، وأحمد بن الحسن العاقلوي ، وسليمان بن محمد الموصلي ، وطائفة سواهم .
توفي في عاشر جمادى الآخرة ، وعُمل له عُرس على عادة الصوفية ، غرِم عليه نحو ثلاثمائة دينار .
قال ابن النجار : سمعتُ ابن سُكينة يقول : لما حضرَت جدّي الوفاة كنت حاضراً ، وأولاده حوله ، وهو في السياق ، فقالت له والدتي : يا سيدتي ، ما تجد فما قدر على النطق ، فكتب بيده على يدها : رَوحٌ ورَيحانٌ وجنةُ نعيم ثم مات رضي الله عنه .
4 ( إسماعيل بن طاهر ) )
أبو علي الموصلي ، ثم البغدادي . )
سمع أباه عن أبي الحسن بن مَخلَد .
روى عنه : ابن السمعاني ، وابن طبرزَد .
توفي سنة إحدى وأربعين في جُمادى الأولى .
4 ( أمين الدولة ) )
نائب قلعة صرخد ، وقلعة بُصرى ، واسمه كمشتكين .
أمير جليل ، كثير الحُرمة . ولاه على القلعتين الأتابك طُغتكين . فامتدت أيامه إلى أن توفي في ربيع الآخر سنة وهو واقف المدرسة الأمينية بدمشق .
تاريخ الإسلام — صفحة 57
مساهمون: الذهبي
ص٥٧