پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 52

پدیدآورندگان:

ص۵۲
من مصر لقلة من بقي معه من الجند ، وسار نحو الشام بما معه من الأموال والتحف التي لا تُحصى ، لأنه كان قد استولى على القصر ، وتحكّم في ذخائره ونفائسه . ) ) 4 ( قتل الفرنج صاحب مصر ) ) فخرجت عليه الفرنج من عسقلان ، فقاتلوه وقتلوه ، واستولوا على جميع ما معه ، وأسروا ابنه نصراً ، وباعوه للمصريين . 4 ( دخول ابن رزّيك القاهرة ) ) وأما طلائع فدخل القاهرة بأعلام مسوّدة ، وثياب سود في هيئة الحزن ، وعلى الرماح شعور النساء مقطعة حزناً على الظافر . ثم نبش الظافر من دار عباس ، ونقله إلى مقبرة آبائه . 4 ( هجوم إفرنج صقلية على تِنّيس ) ) وجاءت مراكب الفرنج من صقلية ، فأرسوا على تنيس وهجموها ، فقتلوا وأسروا ، وردوا بالغنائم ، وخاف أهل مصر من استيلاء الفرنج ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، حتى عزن ابن رُزّيك وزيرُها على موادعة الفرنج بمال يُحمل إليه من الخزانة ، فأوكس ذلك الأمراء ، وعزموا على عزله .