تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
4 ( عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب ) ) ) أبو حفص الجنزي ، الأديب . من أهل ثغر جنزة . أحد الأعلام في الأدب والشعر . قدم بغداد ، وصحب الأئمة ، ولازم الأديب أبا المظفّر الأبيوردي مدة ثم رجع إلى جنزة . ثم عاد إلى بغداد ، وذاكر الفضلاء ، وبرع في العلم حتى صار علامة زمانه ، وأوحد عصره . قاله ابن السمعاني . وقال أيضاً : كان غزير الفضل ، وافر العقل ، حسن السيرة ، متودداً ، كثير العبادة ، سخي النفس . صنّف التصانيف ، وشرع في إملاء تفسير لو تم لكان لا يوجد مثله . سمع بهمذان كتاب السنن للنسائي ، وكتاب يوم وليلة من عبد الرحمن بن حمد الدوني . اجتمعتُ معه بسرخس ، وقدم علينا مرو غير مرة . وشاعت تصانيفه في الآفاق . وتوفي في رابع عشر ربيع الأول . وولد في حدود سنة بضع وسبعين . قلت : روى عنه : هو ، وابنه عبد الرحيم .