4 ( عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب ) )
)
أبو حفص الجنزي ، الأديب .
من أهل ثغر جنزة .
أحد الأعلام في الأدب والشعر .
قدم بغداد ، وصحب الأئمة ، ولازم الأديب أبا المظفّر الأبيوردي مدة ثم رجع إلى جنزة .
ثم عاد إلى بغداد ، وذاكر الفضلاء ، وبرع في العلم حتى صار علامة زمانه ، وأوحد عصره .
قاله ابن السمعاني .
وقال أيضاً : كان غزير الفضل ، وافر العقل ، حسن السيرة ، متودداً ، كثير العبادة ، سخي النفس .
صنّف التصانيف ، وشرع في إملاء تفسير لو تم لكان لا يوجد مثله .
سمع بهمذان كتاب السنن للنسائي ، وكتاب يوم وليلة من عبد الرحمن بن حمد الدوني . اجتمعتُ معه بسرخس ، وقدم علينا مرو غير مرة .
وشاعت تصانيفه في الآفاق .
وتوفي في رابع عشر ربيع الأول .
وولد في حدود سنة بضع وسبعين .
قلت : روى عنه : هو ، وابنه عبد الرحيم .
تاريخ الإسلام — صفحة 400
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٠