تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
وأحكم العربية . وكان شاعراً ، فاضلاً جوالاً . تصدّر بمراكش للإقراء والتعليم مدة ، ثم سكن مرسية ، وخطب بها . وله تصانيف مفيدة ، منها الإفصاح في اختصار المصباح ، وشرح مقصورة ابن دريد ، وكتاب قراءة نافع . حدّث عنه : أبو ذر الخشني ، واختص به . وأخذ عنه القراءات والنحو : أبو عمر بن عياد ، وابنه أبو عبد الله . وكان مولده في سنة تسع وثمانين وأربعمائة . وكان حياً في هذه السنة . ) ) 4 ( علي بن محمد بن أحمد ) ) الخطيب ، أبو الحسن الروذراوري المُشكاني ، الخطيب بمشكان ، وهي من قرى روذراور على ست فراسخ من همذان . مولده في رمضان سنة ست وستين وأربعمائة بمُشكان . وقدم عليهم سنة ست وسبعين القاضي أبو منصور محمد بن الحسن بن محمد بن يونس النهاوندي ، فسمعوا منه التاريخ الصغير للبخاري ، بسماعه من ابن زنبيل النهاوندي في حدود سنة أربعمائة . وحدّث ببغداد بالكتاب ، بقراءة ابن السمعاني . وسمعه منه : الحافظ أبو العلاء العطّار ، وابنه عبد البرّ ، وأبو القاسم بن عساكر ، وطائفة كبيرة . وحدّث عنه : أبو القاسم بن الحرستاني إجازةً . وسماعه له بقراءة المحدّث حمزة الروذراوري ، وهو صدوق . آخر من رحل إليه : الحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي في ربيع الآخر سنة خمسين ، وسمع منه . ثم قال : وفيها مات رحمه الله .