بالميل إلى أهل القلاع ، يعني الإسماعيلية ، والدعوة إليهم والنصرة لطامّتهم .
وقال في التعجبير : هو من أهل شهرستان ، كان إماماً أصولياً ، عارفاً بالأدب والعلوم المهجورة ، وهو متّهم بالإلحاد والميل إليهم ، غالٍ في التشيع .
تاريخ الإسلام — صفحة 329
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٩