تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
للقيسراني في زمانه ، وهما كفرسي رهان ، وجوادَي ميدان . وكان القيسراني سنياً متورعاً ، وابن منير غالياً متشيعاً . وكان ) مقيماً بدمشق إلى أن أحفظ أكابرها ، وكدّر بهجوه مواردها ومصادرها ، فأوى إلى شيزر ، وأقام بها . وروسل مِراراً في العود إلى دمشق ، فأبى ، وكتب رسائل في ذم أهلها . واتصل في آخر عمره بخدمة نور الدين ، ووافى إلى دمشق رسولاً من جانبه قبل استيلائه عليها . ومن شعره : * أحلى الهوى ما تُحلّه التُهمُ * باح به العاشقون أو كتموا * * ومُعرضُ صرّح الوشاةُ له * فعلّموه قتلي وما علموا * * يا ربّ خُذ لي من الوشاة إذا * قاموا وقُمنا إليك نحتكمُ * * سعوا بنا لا سعَت بهم قدمٌ * فلا لنا اصطلحوا ولا لهمُ * وله : * ويلي من المُعرض الغضبان إذ نقل ال * واشي إليه حديثاً كله زور * * سلّمتُ فازورّ يزوي قوسَ حاجبه * كأنني كأس خمرٍ وهو مخمور * وشعره سائر . وتوفي سنة ثمان ، وقيل : سنة سبع . لا ، بل في جمادى الآخرة سنة ثمانٍ .