پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳
حديث المِغفَر ، فقال ابن المرجّى : لا يُعرف إلا من حديث مالك ، عن الزُهري . فقال ابن العربي : قد رويته من ثلاثة عشر طريقاً ، غير طريق مالك . فقالوا له : أفِدنا هذه الفوائد ، فوعدهم ، ولم يُخرج لهم شيئاً . وفي ذلك يقوم خلف بن خير الأديب : * يا أهل حمص ومن بها أوصيكمُ * بالبرّ والتقوى وصية مشفقِ * * فخذوا عن العربي أسمارَ الدّجا * وخُذوا الرواية عن إمامٍ متقي ) * ( إن الفتى حلو الكلام مهذّبٌ * إن لم يجد خبراً صحيحاً يخلقِ * قلت : هذه الحكاية لا تدل على ضعف الرجل ولابد . 4 ( محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن يحيى ) ) أبو الحسن ابن الوزّان ، صاحب الصلاة بجامع قرطبة . روى عن : أبي عبد الله محمد بن فرج . وكان أديبً ، فاضلاً ، معتنياً بالعلم والرواية ، ثقة ، ثَبتاً ، طويل الصلاة ، كثير الذِّكر .