والتوكل .
وله في قطع البادية والمقام أحوالٌ ومقامات .
وكان كثير المجاهدة ، صبوراً على الشدائد والجوع .
وكان يستر حاله .
وكان أهل الموصل يعتقدون فيه ، ويتبركون به .
وكان لا يخالطهم ، وينزوي في موضع خارج الموصل ، وإذا اشتد به الجوع غطى وجهه بخرقة ودخل فمد يده ، فلا يعرف ، ويعطى كسرة أو كسرتين .
ولو عرفوه لأعطوه مبلغاً من المال .
وكان أكثر مقامه بالحجاز .
وورد بغداد مرات .
سمعت منه بالمدينة النبوية .
توفي قرب الأربعين بطريق الحجاز بذات عرق .
4 ( عائشة بنت أبي البركات هبة الله بن المبارك السقطي . ) )
امرأة صالحة ، خيرة ، ستيرة .
سمعها والدها من أبي الحسن بن الأخضر الأنباري ، وغيره .
روى عنها : أبو سعد السمعاني .
4 ( عمرو بن محمد بن بدر . ) )
أبو الحسن الهمذاني ، الغرناطي .
ذكره ابن الأبار فقال : سمع الموطأ من أبي عبد الله بن الطلاع .
وتفقه بأبي الوليد بن رشد . )
وكان من أهل الزهد والصلاح .
روى عنه : أبو جعفر بن شراحيل الهمذاني الغرناطي ، وغيره .
لقيه في سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة .
قلت : أبو جعفر هو أحمد بن عبد الله شيخ لابن مسدي ، يأتي في سنة ستٍّ وستمائة .
4 ( عياش بن عبد الملك . ) )
أبو بكر الأزدي ، البابري ، ثم القرطبي .
تاريخ الإسلام — صفحة 564
مساهمون: الذهبي
ص٥٦٤