تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
* قلت : حرامٌ بلدةٌ * أحسن من فيها أنا * وقال ابن عساكر : لم أسمع من عمر بن إبراهيم الزيدي في مذهبه شيئاً . وحدثني الوزير أبو علي الدمشقي أنه سأل عن مذهبه في الفتوى ، وكان مفتي أهل الكوفة ، فقال : أفتي بمذهب أبي حنيفة ظاهراً وبمذهب زيد تديناً . ) وحكى لي أبو طالب بن الهراس الدمشقي أنه صرح له بالقول بالقدر ، وبخلق القرآن . وقال الحافظ محمد بن ناصر : سمعت الحافظ أبي الغنائم النرسي يقول : عمر بن إبراهيم جارودي المذهب ، ولا يرى الغسل من الجنابة . وقال ابن السمعاني : سمعت أبا الحجاج يوسف بن محمد بن مقلد التنوخي . يقول : كنت أقرأ على الشريف عمر بن إبراهيم أجزاء ، فمر بي ذكر عائشة فقلت : رضي الله عنها . فقال : تدعو لعدوة علي هكذا ذكر لي ، أو سمعناه . قال ابن السمعاني : ومع طول ملازمتي له لم أسمع منه شيئاً في الاعتقاد أنكره . غير أني كنت قاعداً على باب داره ، فأخرج لي شدةً من مسموعاته ، فرأيت فيها جزءاً مترجماً بتصحيح الأذان بحي على غير العمل . فأخذته لأطالعه ، فأخذه وقال : هذا لا يصلح لك ، وله طالب غيرك . توفي في سابع شعبان بالكوفة ، وصلى عليه قدر ثلاثين ألفاً .