* قلت : حرامٌ بلدةٌ
* أحسن من فيها أنا
* وقال ابن عساكر : لم أسمع من عمر بن إبراهيم الزيدي في مذهبه شيئاً .
وحدثني الوزير أبو علي الدمشقي أنه سأل عن مذهبه في الفتوى ، وكان مفتي أهل الكوفة ، فقال : أفتي بمذهب أبي حنيفة ظاهراً وبمذهب زيد تديناً . )
وحكى لي أبو طالب بن الهراس الدمشقي أنه صرح له بالقول بالقدر ، وبخلق القرآن .
وقال الحافظ محمد بن ناصر : سمعت الحافظ أبي الغنائم النرسي يقول : عمر بن إبراهيم جارودي المذهب ، ولا يرى الغسل من الجنابة .
وقال ابن السمعاني : سمعت أبا الحجاج يوسف بن محمد بن مقلد التنوخي .
يقول : كنت أقرأ على الشريف عمر بن إبراهيم أجزاء ، فمر بي ذكر عائشة فقلت : رضي الله عنها .
فقال : تدعو لعدوة علي هكذا ذكر لي ، أو سمعناه .
قال ابن السمعاني : ومع طول ملازمتي له لم أسمع منه شيئاً في الاعتقاد أنكره .
غير أني كنت قاعداً على باب داره ، فأخرج لي شدةً من مسموعاته ، فرأيت فيها جزءاً مترجماً بتصحيح الأذان بحي على غير العمل .
فأخذته لأطالعه ، فأخذه وقال : هذا لا يصلح لك ، وله طالب غيرك .
توفي في سابع شعبان بالكوفة ، وصلى عليه قدر ثلاثين ألفاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 516
مساهمون: الذهبي
ص٥١٦