كان عارفاً بالمذهب ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق .
وسمع من : أبي الحسين بن النقور ، وطبقته .
قال ابن السمعاني : كان جميل السيرة .
مرضي الطريقة ، غير أنه كان ببغداد فقيه آخر يقال له محمد بن الحسين الأرموي أبو بكر الفقيه ، فاشتبه اسمه مع اسمه فتحرج عن الرواية وامتنع ، ودخلت عليه داره بباب السلسلة ببغداد وسألته عن مولده فقال : دخلت بغداد في سنة خمس وستين وأربعمائة .
وما تحقق مولده .
توفي في سابع المحرم ، وهو في عشر المائة .
علق عنه أبو المعمر الأنصاري .
4 ( محمد بن خلف بن موسى . ) )
أبو عبد الله الأنصاري ، الأندلسي ، الألبيري ، المتكلم ، نزيل قرطبة .
روى عن : أبي بكر محمد بن الحسن المرادي ، ويوسف بن موسى الكلبي .
ذكره الأبار فقال : كان حافظاً لكتب الأصول والاعتقادات ، واقفاً على مذهب أبي الحسن الأشعري وأصحابه ، مع المشاركة في الأدب .
وله كتاب النكت والأمالي في النقض على الغزالي ، ورسالة الانتصار على مذهب أئمة الأخبار ، وكتاب شرح مشكل ما في الموطأ وصحيح البخاري .
وحدث عنه : أبو الوليد بن خير ، وأبو إسحاق بن قرقول ، وأبو عبد الله بن الصيقل ، وأبو خالد )
المرواني .
وذكر ابن الصيقل أن له رواية عن ابن الطلاع .
تاريخ الإسلام — صفحة 451
مساهمون: الذهبي
ص٤٥١