تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
كان عارفاً بالمذهب ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق . وسمع من : أبي الحسين بن النقور ، وطبقته . قال ابن السمعاني : كان جميل السيرة . مرضي الطريقة ، غير أنه كان ببغداد فقيه آخر يقال له محمد بن الحسين الأرموي أبو بكر الفقيه ، فاشتبه اسمه مع اسمه فتحرج عن الرواية وامتنع ، ودخلت عليه داره بباب السلسلة ببغداد وسألته عن مولده فقال : دخلت بغداد في سنة خمس وستين وأربعمائة . وما تحقق مولده . توفي في سابع المحرم ، وهو في عشر المائة . علق عنه أبو المعمر الأنصاري . 4 ( محمد بن خلف بن موسى . ) ) أبو عبد الله الأنصاري ، الأندلسي ، الألبيري ، المتكلم ، نزيل قرطبة . روى عن : أبي بكر محمد بن الحسن المرادي ، ويوسف بن موسى الكلبي . ذكره الأبار فقال : كان حافظاً لكتب الأصول والاعتقادات ، واقفاً على مذهب أبي الحسن الأشعري وأصحابه ، مع المشاركة في الأدب . وله كتاب النكت والأمالي في النقض على الغزالي ، ورسالة الانتصار على مذهب أئمة الأخبار ، وكتاب شرح مشكل ما في الموطأ وصحيح البخاري . وحدث عنه : أبو الوليد بن خير ، وأبو إسحاق بن قرقول ، وأبو عبد الله بن الصيقل ، وأبو خالد ) المرواني . وذكر ابن الصيقل أن له رواية عن ابن الطلاع .
تاريخ الإسلام — صفحة 451 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري