تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
ولد بهيت سنة ستين . وسمع : أبا نصر الزينبي ، وأبا الغنائم بن أبي عثمان . وتفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني . وبرع في المناظرة . وتوفي في شوال . قال ابن السمعاني : كان أنظر الحنفية في زمانه ، وكان ينوب عن قاضي القضاة الزينبي في الحكومة إلى أن شاخ . وكان دخوله إلى بغداد في سنة ثلاثٍ وسبعين وأربعمائة . وقرأت علي كتاب البعث لابن أبي داود . قلت : روى عنه عبد الله بن مسلم بن ثابت . 4 ( إبراهيم بن هبة الله بن علي . ) ) أبو طالب الديار بكري ، الفقيه . قال ابن السمعاني : كان فقيهاً ، فاضلاً ، مناظراً ، صالحاً ، كثير الذكر والتلاوة ، أقام ببغداد مدةً ، وببلخ مدة ، وسمع من مالك البانياسي ، وجماعة . وتوفي ببلخ في المحرم . وقد سمع بإصبهان من أبي منصور بن شكرويه . قال أبو شجاع البسطامي : سمعت الإمام أبا طالب يقول : لما تركنا بناكر ، وهي دار مملكة الملك محمد بن أبي حكيم أكرمني كثيراً ، حتى أنه سبى أختين وهما أختا ملك الهند ، فقال لي : قد تزوجت واحدةً وتركت أختها ، حتى أجد لها كفؤاً ، وأنت الكفؤ . فوهبها لي ، فأعتقتها ، وتزوجت بها ، وحسن إسلامها . ) فلما قتل ابن أبي حكيم نفذ أخو هذه الجارية ، وقد تملك بعد أبيه ، فقال : تعودي إلينا . فأبت وقالت : لا أرحل بلاد الكفر . فبعث يقول لها : ارجعي إلينا بزوجك ، ونبني لكما مسجداً ، وتكونون مكرمين . فأبت . فلما سافرت لحقتني حاملةً ، فأولها مني وعلي قربه حتى لحقت بي .