أبو بكر المجاهدي ، البوشبجي ، الطبيب .
شيخ صالح . )
سمع : جمال الإسلام الداوودي .
أخذ عنه : السمعاني بالإجازة .
مات في ذي الحجة .
4 ( محمود بن بوري بن طغتكين . ) )
الملك شهاب الدين أبو القاسم .
ولي دمشق بعد قتل أخيه شمس الملوك .
وكانت أمه زمرد هي الغالبة عليه والمدبرة له ، إلى أن تزوجها زنكي والد الملك نور الدين ، وخرجت إليه إلى حلب .
فقام بتدبير الأمور معين الدولة أنز مملوك جده .
قال ابن عساكر : وكانت الأمور تجري في أيامه على استقامة إلى أن وثب عليه جماعةٌ من خدمه ، وقتلوه في شوال .
وقدم أخوه محمد بن بعلبك ، فتسلم القلعة والبلد من غير منازعة .
قال أبو يعلى حمزة : قتل ليلة جمعةٍ بيد غلمانه الملاعين ألبقش الأرمني الذي اصطنعه وقربه ، ويوسف الخادم الذي وثق به لدينه ، والفراش الراقد حوله .
فكانوا ثلاثتهم يبيتون حول فراشه ، فقتلوه في جوف الليل وهو نائم ، وأخفوا سرهم ، بحيث خرجوا من القلعة ، فظهر الأمر ، وطلب ألبقش فهرب ، وأمسك الآخران ، فصلبا على باب الجابية .
تاريخ الإسلام — صفحة 338
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٨