وقد ذكر أبا بكر بن باجة أيضاً أليسع بن حزم في تأليفه فقال فيه : هو الوزير ، الفاضل ، الأديب ، العالم بالفنون ، المعظم في القلوب والعيون .
أرسل قلمه في ميادين الخطابة فسبق ، وحرك بعاصف ذهنه من العلوم ما لا يكاد يتحرك .
إلى أن قال : ومن مثل أبي بكر جاد به الزمان على الخواطر والأذهان ، كلامه في الهيئة والموسيقى كلام فاضل ، تعقب كلام الأوائل ، وحل عقد المسائل ، وإني لأتحقق من عقله ما يشهد له بالتقييد للشريعة ولا شك إنه في صباه عشق ، وصبا ، وسبح في أنهار المجانة وحياً ، وشعر ولحن ، وامتحن نفسه في الغناء فمحن ، وأنطق جماد الأوتار ، وركب من الخلاعة كل عار .
4 ( محمد بن خلف بن إبراهيم . ) )
أبو بكر بن المقري أبي القاسم بن النحاس القرطبي .
أخذ القراءات عن أبيه . )
وسمع من : ابن الطلاع ، وأبي علي الغساني .
وتفقه وبرع في العلم .
تاريخ الإسلام — صفحة 333
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٣