وسمع من : أبي عثمان سعيد بن محمد البحيري ، وأبي بكر البيهقي ، وأبي الوليد الدربندي ، وأبي بكر بن خلف المغربي ، وجماعة بنيسابور .
وأبا الحسين بن النقور ، وأبا القاسم يوسف النهرواني ، وعبد العزيز بن علي الأنماطي ، وعبد الباقي بن غالب العطار ببغداد .
وأبا علي الشافعي ، وأبا القاسم الزنجاني بمكة .
وحدث بنيسابور ، وبغداد .
روى عنه : عبد الوهاب الأنماطي ، وأبو الفتح محمد بن علي بن عبد السلام ، وأبو القاسم بن عساكر ، وأبو سعد السمعاني ، وعبد الرحيم بن الشعيري ، وأخته أم المؤيد زينب ، وجماعة .
وقد ذكره ابن السمعاني فقال : شيخ ، ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور .
نشأ في حجر أخيه أبي نصر ، وحج معه .
ثم خرج ثانياً إلى بغداد ، وأقام بها مدة ، وخرج إلى كرمان في أيام الصاحب مكرم ابن العلاء ، )
فأنعم عليه .
سمعت منه مسند أبي عوانة وأحاديث السراج في اثني عشر جزءاً ، والرسالة لوالده .
وكان حسن الإصغاء إلى ما يقرأ عليه .
كان ابن عساكر يفضله في ذلك على الفراوي .
وفد بغداد ثالثاً ، وحدث بها .
توفي بين العيدين .
وقد ذكره ابن أخته عبد الغافر في تاريخه .
وقال في ترجمته : وقد خرج له أبوه جزءاً جزءاً القوائد ، سمعت منه .
وقال ابن النجار : قال السمعاني : لزم البيت ، واشتغل بالعبادة وكتابة المصاحف رحمه الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 285
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٥