تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وسمع من : أبي عثمان سعيد بن محمد البحيري ، وأبي بكر البيهقي ، وأبي الوليد الدربندي ، وأبي بكر بن خلف المغربي ، وجماعة بنيسابور . وأبا الحسين بن النقور ، وأبا القاسم يوسف النهرواني ، وعبد العزيز بن علي الأنماطي ، وعبد الباقي بن غالب العطار ببغداد . وأبا علي الشافعي ، وأبا القاسم الزنجاني بمكة . وحدث بنيسابور ، وبغداد . روى عنه : عبد الوهاب الأنماطي ، وأبو الفتح محمد بن علي بن عبد السلام ، وأبو القاسم بن عساكر ، وأبو سعد السمعاني ، وعبد الرحيم بن الشعيري ، وأخته أم المؤيد زينب ، وجماعة . وقد ذكره ابن السمعاني فقال : شيخ ، ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور . نشأ في حجر أخيه أبي نصر ، وحج معه . ثم خرج ثانياً إلى بغداد ، وأقام بها مدة ، وخرج إلى كرمان في أيام الصاحب مكرم ابن العلاء ، ) فأنعم عليه . سمعت منه مسند أبي عوانة وأحاديث السراج في اثني عشر جزءاً ، والرسالة لوالده . وكان حسن الإصغاء إلى ما يقرأ عليه . كان ابن عساكر يفضله في ذلك على الفراوي . وفد بغداد ثالثاً ، وحدث بها . توفي بين العيدين . وقد ذكره ابن أخته عبد الغافر في تاريخه . وقال في ترجمته : وقد خرج له أبوه جزءاً جزءاً القوائد ، سمعت منه . وقال ابن النجار : قال السمعاني : لزم البيت ، واشتغل بالعبادة وكتابة المصاحف رحمه الله .