4 ( بزواش . ) )
مقدم عساكر دمشق ، سار بالجيش فحارب الفرنج ونصر عليهم ، وجاء الجند بالسبي ، وكان شجاعاً ، فاتكاً ، مفسداً ، في شر وجهل .
استوحش من صاحب دمشق شهاب الدين محمود بن بوري ، فأقام بظاهر البلد .
ثم راسله وخدعه ، فدخل إليه فتركه أياماً ، وقتله على يد الشمسية ، وأخرج ملفوفاً في كساء ، ودفن بقبته التي بالعقيبة ، تعرف بقبة بزواش .
وولي أتابكية العسكر بعده معين الدولة أنز .
4 ( بقش السلاحي . ) )
من كبار أمراء الدولة .
قال ابن الجوزي : قبض عليه السلطان ، وحبس بتكريت .
ثم أمر بقتله
تاريخ الإسلام — صفحة 275
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٥