تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
4 ( شحنكية بغداد ) ) ثم إنه عزله عن شحنكية بغداد ، وولى قزل . 4 ( استفحال أمر العيارين ) ) وظهر من العيارين ما حير الناس . وذاك أن كل قومٍ منهم اجتمعوا بأمير واحتموا به ، وأخذوا الأموال ، وظهروا مكشوفين . وكانوا يكبسون الدور بالشموع ، ويدخلون الحمامات ، ويأخذون الثياب ، فلبس الناس السلاح لما زاد النهب ، وأعانهم وزير السلطان والنهب يعمل ، والكبسات متوالية . ثم أطلق السلطان الناس في العيارين فتتبعوهم . 4 ( العفو عن الوزير ابن طراد ) ) وفيها عفى الخليفة عن الوزير علي بن طراد بعد شفاعة السلطان مسعود فيه غير مرة إلى الخليفة المقتفي ، وزادت حرمته ، وعلت كلمته . 4 ( هزيمة سنجر أمام كافر ترك ) ) وفيها كانت وقعة هائلة بين السلطان سنجر وبين كافر ترك بما وراء النهر ، فانكسر سنجر ، وبلغت الهزيمة إلى ترمذ ، وأفلت سنجر ، في نفر يسير ، فوصل بلخ في ستة أنفس ، وأخذت زوجته وبنته زوجة محمود ، وقتل من جيشه مائة ألف أو أكثر . وقيل إنهم أحصوا من القتلى أحد عشر ألفاً ، كلهم صاحب عمامة ، وأربعة آلاف امرأة . وكان سنجر قد قتل أخا صاحب خوارزم ، فاستنجد عليهم بكافر ترك ، وكان مهادناً له وقد صاهره ، فسار الملعون في ثلاثمائة ألف فارس ، فأحاطوا