4 ( شحنكية بغداد ) )
ثم إنه عزله عن شحنكية بغداد ، وولى قزل .
4 ( استفحال أمر العيارين ) )
وظهر من العيارين ما حير الناس .
وذاك أن كل قومٍ منهم اجتمعوا بأمير واحتموا به ، وأخذوا الأموال ، وظهروا مكشوفين .
وكانوا يكبسون الدور بالشموع ، ويدخلون الحمامات ، ويأخذون الثياب ، فلبس الناس السلاح لما زاد النهب ، وأعانهم وزير السلطان والنهب يعمل ، والكبسات متوالية .
ثم أطلق السلطان الناس في العيارين فتتبعوهم .
4 ( العفو عن الوزير ابن طراد ) )
وفيها عفى الخليفة عن الوزير علي بن طراد بعد شفاعة السلطان مسعود فيه غير مرة إلى الخليفة المقتفي ، وزادت حرمته ، وعلت كلمته .
4 ( هزيمة سنجر أمام كافر ترك ) )
وفيها كانت وقعة هائلة بين السلطان سنجر وبين كافر ترك بما وراء النهر ، فانكسر سنجر ، وبلغت الهزيمة إلى ترمذ ، وأفلت سنجر ، في نفر يسير ، فوصل بلخ في ستة أنفس ، وأخذت زوجته وبنته زوجة محمود ، وقتل من جيشه مائة ألف أو أكثر .
وقيل إنهم أحصوا من القتلى أحد عشر ألفاً ، كلهم صاحب عمامة ، وأربعة آلاف امرأة .
وكان سنجر قد قتل أخا صاحب خوارزم ، فاستنجد عليهم بكافر ترك ، وكان مهادناً له وقد صاهره ، فسار الملعون في ثلاثمائة ألف فارس ، فأحاطوا
تاريخ الإسلام — صفحة 220
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٠